الذي يتخذ الكتاب صديقاً له يسامره ليله و يحاوره نهاره ؛ يكون كالعملاق الذي يرى ما يرا
قيمة كل امرئ ما يحسن ...
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

الذي يتخذ الكتاب صديقاً له يسامره ليله و يحاوره نهاره ؛ يكون كالعملاق الذي يرى ما يرا
* عواطفنا والإسلام …
( أتى ثوبان إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ ، وقد تغير لونه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما غير لونك ؟ فقال : مابي مرض ولا وجع يا رسول الله غير أني إذا لم أرك استوحشت وحشةً شديدةً حتى ألقاك ، ثم ذكرت الآخرة فأخاف أن لا أراك ، لأنك ترفع مع النبيين ، وإني إن دخلت الجنة فأنا في منزلة أدنى من منزلتك ، وإن لم أدخل الجنة لم أراك أبداً )) فنزلت الآية (( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )) . وحسبك بهذا الموقف العظيم ، لأدع القلم يتفجر ويحكي عن هذا الحب والإيمان الذي وقر في قلوب المؤمنين ، ليسطِّر في تاريخ البشرية أمثلة تعجز عنها الكلمات أن تصورها .
هكذا هو الإيمان إذا استقر في سويداء القلب ، فإنه تشع منه أنوار على شاشاته لينظر إليها أولو القلوب الضعيفة فيأخذوا منها الدروس والعبر فيسلكوا بها طريقهم والإنسان في هذه الحياة مأمور بأمر عظيم ألا وهو الإعتناء بهذه المضغة التي تسكن جسده ، لأن مدار نظ
* الدعوة خدمتك عند هدايتك ؛ فمن الوفاء أن تخدمها بعد هدايتك .









